1- صحيح مسلم - مسلم بن الحجاج
النيسابوري
لتنزيل الكتاب صحيح
مسلم كاملا -
اضغط هنا
---------------------------------------------------
2- قسم او كتاب
الفتن واشراط الساعة من صحيح مسلم
اما قسم او كتاب
الفتن واشراط الساعة من صحيح مسلم فلقد وضعناه لكم في هذه
الصفحة , هنيئا لخير امة اخرجت للناس
ايها الاحبة في الله -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نورد لكم قسم او كتاب الفتن واشراط الساعة في صحيح مسلم من
موقع القحطاني
كتاب الفتن وأشراط الساعة
1 - باب اقتران الفتن، وفتح ردم يأجوج ومأجوج
1 - (2880) حدثنا عمرو الناقد. حدثنا سفيان بن عيينة عن
الزهري، عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم حبيبة، عن زينب
بنت جحش؛
أن النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ من نومه وهو يقول "لا إله
إلا الله. ويل للعرب من شر قد اقترب. فتح اليوم من ردم يأجوج
ومأجوج مثل هذه" وعقد سفيان بيده عشرة. قلت: يا رسول الله!
أنهلك وفينا الصالحون؟ قال "نعم. إذا كثر الخبث".
1-م - (2880) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وسعيد بن عمرو الأشعثي
وزهير بن حرب وابن أبي عمر. قالوا: حدثنا سفيان عن الزهري،
بهذا الإسناد. وزادوا في الإسناد عن سفيان، فقالوا: عن زينب
بنت أم سلمة، عن حبيبة، عن أم حبيبة، عن زينب بنت جحش.
2 - (2880) حدثني حرملة بن يحيى. أخبرنا ابن وهب. أخبرني يونس
عن ابن شهاب. أخبرني عروة بن الزبير؛ أن زينب بنت أبي سلمة
أخبرته؛ أن أم حبيبة بنت أبي سفيان أخبرتها؛ أن زينب بنت جحش،
زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فزعا، محمرا وجهه، يقول
"لا إله إلا الله. ويل للعرب من شر قد اقترب. فتح اليوم من ردم
يأجوج ومأجوج مثل هذه" وحلق بإصبعه الإبهام، والتي تليها. قالت
فقلت: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال "نعم. إذا كثر
الخبث".
2-م - (2880) وحدثني عبدالملك بن شعيب بن الليث. حدثني أبي عن
جدي. حدثني عقيل بن خالد. ح وحدثنا عمرو الناقد. حدثنا يعقوب
بن إبراهيم بن سعد. حدثنا أبي عن صالح. كلاهما عن ابن شهاب.
بمثل حديث يونس عن الزهري بإسناده.
3 - (2881) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أحمد بن إسحاق.
حدثنا وهيب. حدثنا عبدالله بن طاوس عن أبيه، عن أبي هريرة،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "فتح اليوم من ردم يأجوج
ومأجوج مثل هذه" وعقد وهيب بيده تسعين.
2 - باب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت
4 - (2882) حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق
بن إبراهيم - واللفظ لقتيبة - (قال إسحاق: أخبرنا. وقال
الآخران: حدثنا) جرير عن عبدالعزيز بن رفيع، عن عبيدالله بن
القبطية. قال:
دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبدالله بن صفوان، وأنا معهما، على
أم سلمة، أم المؤمنين. فسألاها عن الجيش الذي يخسف به. وكان
ذلك في أيام ابن الزبير. فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم "يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث. فإذا كانوا ببيداء من
الأرض خسف بهم" فقلت: يا رسول الله! فكيف بمن كان كارها؟ قال
"يخسف به معهم. ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته".
وقال أبو جعفر: هي بيداء المدينة.
5 - (2882) حدثناه أحمد بن يونس. حدثنا زهير. حدثنا عبدالعزيز
بن رفيع، بهذا الإسناد، وفي حديثه: قال فلقيت أبا جعفر فقلت:
إنها إنما قالت: ببيداء من الأرض. فقال أبو جعفر: كلا. والله!
إنها لبيداء المدينة.
6 - (2883) حدثنا عمرو الناقد وابن أبي عمر (واللفظ لعمرو).
قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن أمية بن صفوان. سمع جده عبدالله
بن صفوان يقول: أخبرتني حفصة؛
أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول "ليؤمن هذا البيت جيش
يغزونه. حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض، يخسف بأوسطهم. وينادي
أولهم آخرهم. ثم يخسف بهم. فلا يبقى إلا الشريد الذي يخبر
عنهم".
فقال رجل: أشهد عليك أنك لم تكذب على حفصة. وأشهد على حفصة
أنها لم تكذب على النبي صلى الله عليه وسلم.
7 - (2883) وحدثني محمد بن حاتم بن ميمون. حدثنا الوليد بن
صالح. حدثنا عبيدالله بن عمرو. حدثنا زيد بن أبي أنيسة عن
عبدالملك العامري، عن يوسف بن ماهك. أخبرني عبدالله بن صفوان
عن أم المؤمنين؛
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "سيعوذ بهذا البيت - يعني
الكعبة - قوم ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة. يبعث إليهم جيش.
حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم".
قال يوسف: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة. فقال عبدالله بن
صفوان: أما والله! ما هو بهذا الجيش.
قال زيد: وحدثني عبدالملك العامري عن عبدالرحمن بن سابط، عن
الحارث بن ربيعة، عن أم المؤمنين. بمثل حديث يوسف بن ماهك. غير
أنه لم يذكر فيه الجيش الذي ذكره عبدالله بن صفوان.
8 - (2884) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا يونس بن محمد.
حدثنا القاسم بن الفضل الحداني عن محمد بن زياد، عن عبدالله بن
الزبير؛ أن عائشة قالت:
عبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه. فقلنا: يا رسول
الله! صنعت شيئا في منامك لم تكن تفعله. فقال "العجب إن ناسا
من أمتي يؤمون بالبيت برجل من قريش. قد لجأ بالبيت. حتى إذا
كانوا بالبيداء خسف بهم" فقلنا: يا رسول الله! إن الطريق قد
يجمع الناس. قال "نعم. فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل.
يهلكون مهلكا واحدا. ويصدرون مصادر شتى. يبعثهم الله على
نياتهم".
3 - باب نزول الفتن كمواقع القطر
9 - (2885) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وإسحاق بن
إبراهيم وابن أبي عمر - واللفظ لابن أبي شيبة - (قال إسحاق:
أخبرنا. وقال الآخرون: حدثنا) سفيان بن عيينة عن الزهري، عن
عروة، عن أسامة؛
أن النبي صلى الله عليه وسلم أشرف على أطم من آطام المدينة. ثم
قال "هل ترون ما أرى؟ إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم،
كمواقع القطر".