الرسالة الاولى الموجه الى الشيخ يوسف القرضاوي في تحليله لما حرم الله وهو الربا  الربى

 بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
موقع القحطاني -  علامات الساعة الكبرى
 الرئيسية | كتب في علامات الساعة| الكوكب المذنب | النجم الثاقب | دمار عاد الثانية بالبركان  
 العلو الكبير لبني اسرائيل | المهدي الاول والثاني والثالث | العقاب الثاني والثالث لبني اسرائيل
 عبادا لنا أولي بأس شديد - رايات الهدى | السفياني واصحاب رايات الهدى | حديث الولي والمهدي
القرآن الكريم | تقرب من الله | انتم خير أمة تسابيح وكنوز |  كل دعاء الذكر اليومي | الكاسيات العاريات منوعات | سؤال وجواب | صور | للإتصال بنا |  الجديد
الحل والبديل الشرعي الصحيح لشراء البيوت والسلع الاخرى بالدفعات الشهرية
ENGLISH
عينات من سؤال وجواب في علامات الساعة وامور اخرى
ايها الاحبة في الله بامكانكم ان تسألوا عن ما اوردناه في موقعنا وتبدوا آرائكم وتعليقاتكم ولكم الجواب باذن الله سيكون السؤال باللون الاسود وسيكون الجواب باللون الازرق
Questions and Answers
 You may ask about the signs of the end of time and other matters relating to subjects covered in our site.The question
will  be in black and the answer in blue .Translation to English will be done if we recieve several requests
-----------------------------------------------------------
الرسائل الموجه الى الشيخ يوسف القرضاوي , تبين خطأ كبير ارتكبه وما زال يروجه في تحليله الربا لمن يشتري بيتا في الغرب ثم توضيح الحل والبديل لشراء البيوت بالقروض الربوية المحرمة
اضغط على هذا الرابط واقرأ رسالة الحق     اضغط على هذا الرابط واقرأ رسالة الحق الثانية     اضغط على هذا الرابط واقرأ رسالة الحق الثالثة
-----------------------------------------------------------
 اولا سنبين الحل والبديل ومن ثم وفي نهاية هذه الصفحة ستجد الرسالة الاولى - الموجه الى الشيخ يوسف القرضاوي في تحليله لما حرم الله وهو الربا

هذا هو الحل والبديل الشرعي الصحيح لشراء البيوت والسلع الاخرى بالدفعات الشهرية

تمت الاضافة التالية في 21 شوال 1428
 
الايجار
 الايجار والتضحية بالمنفعة المالية المحرمة - فالربح بالحلال وليس بالحرام
فعلينا ان لا نزخرف القول ونجعل الحرام حلالا
هنيئا لمن يضحي بالربح المحرم وبالمنفعة المالية المحرمة ابتغاء وجه الله
 
سبحان من قال وقوله الحق
يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالاً طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ
إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
 
سبحان من قال وقوله الحق
وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ
إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ
مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
 
المرابحة
الشراء من خلال عقد المرابحة المشروعة
من اهم شروط عقد المرابحة هو ملكية البيت
على البنك ان يملك البيت قبل البيع
وعلى العقد ان لا يذكر اي نسبة مئوية ربوية
فعلى البنك ان لا يجبر المشتري على دفع قيمة نسبية ربوية في حالة عدم القدرة على دفع الدفعات
ولحماية  مصلحة البنك بامكان البنك ان يضع في العقد ضوابط مشروعه - فمثلا يشترط ما يلي
اذا تأخر او لم يستطيع المشتري بدفع ثلاث دفعات مثلا - فللبنك الحق في بيع البيت
وفي حالة البيع النقدي - يأخذ البنك القيمة المستوجبة له من العقد السابق
ويرجع الى المشتري الاول ما بقي من تلك القيمة
وحتى لا يتلاعب البنك بسعر البيع فللمشتري الاول الحق في المساهمة والاتطلاع على عملية البيع الثانية
هذا الامر وملكية البنك للبيت وعدم تطبيق نسبة ربوية في العقد باي شكل - كل ذلك هام جدا
هناك تفاصيل اخرى لحماية حق المشتري وحق البنك
وبامكاننا وضع ضوابط قانونية لا تخالف الشريعة لحماية كافة الحقوق
هذا هو الاسلام
وهذا هو العدل
 
اليكم طريقة اخرى نقترحها على العلماء والبنوك
عقد الايجار ثم الشراء
حيث يشتري البنك البيت ثم يدخل في عقد ايجار مع المسلم لفترة محددة
ويعطي البنك للمستأجر في العقد الحق بشراء البيت بقيمة رمزية عند انتهاء مدة عقد الايجار
وهذه الطريقة تصلح خاصة في البلاد الاسلامية
 
فمثلا
بيت ثمنه  50000 دولار
يشتريه البنك بقيمة 50000 دولار ويسجل البيت باسم البنك ويبقى مسجلا باسم البنك
ثم يستأجره المسلم لمدة 48 شهرا مثلا بقيمة 1200 دولار في الشهر
يتضمن عقد الايجار على حق المستأجر بشراء البيت بعد انتهاء مدة الايجار بثمن وقدره مثلا 3000 دولار
ولضمان حق المستأجر بشراء البيت بعد انتهاء عقد الايجار
يكتب ايضا عقد بيع مؤجل للبيت يتم وينفذ بعد انتهاء وتحقيق مدة الايجار
ويسجل بالدوائر او المحاكم الخاصة مع تسجيل عقد الايجار
فيشتري المستأجر البيت بثمن 3000 دولار بعد انتهاء مدة الايجار
فتكون قيمة الدفع الكاملة اثناء مدة الايجار  1200× 48 = 56700
نضيف الى ذلك حسب العقد قيمة الشراء عند نهاية العقد 3000 = 59700
فيتحول المستأجر الى صاحب البيت بتكلفة  59700 دولار خلال 4 سنوات
هكذا ضمنا ملكية البنك للبيت وضمنا حق المستأجر في ملكية البيت بما يرضي الله
وهكذا لم يتعامل احد بالربا والحقوق محفوظة للجميع
كما بامكاننا وضع ضوابط اخرى في عقد الايجار بالنسبة لامور اخرى هامة
مثل الصيانة ومثل بيع حق الشراء المؤجل ان اراد المستأجر ذلك
ومثل عواقب عدم دفع الايجار وغير ذلك من امور هامة
وكذلك بامكاننا ان نتحكم في مدة عقد الايجار بما يناسب دخل المستأجر المشتري
لكن الاهم هو عدم التعامل بالقروض الربوية المحرمة في شراء السلع
وهذه الطريقة تخلو من الربا ومن النسب الربوية وتضمن ملكية البنك وحقوق المستأجر المشتري
هذه طريقة سليمة ولا بأس بها باذن الله
وبامكاننا تطبيقها في كافة السلع
وهي فكرة طيبة جدا جدا
 
الحل الرابع
تأمين التمويل من صاحب البيت بدل البنك
هذه طريقة حلال ومجربة خاصة في امريكا
وبامكاننا تطبيقها للاستثمار وليس لملك بيت السكن فقط
تبحث عن بيت خال من القروض اي يملكه صاحبه حين العرض دون وجود اي قرض ربوي على البيت
فيكون الهدف من الشراء ليس جمال البيت او شكله انما خلائه من قروض ربوية
وخاصة ان كان البيت بحاجة لبعض الصيانة
فتطلب من السمسار ان يبحث عن كافة البيوت التي لا تحتوي على قروض ربوية
وتختار ما يناسب عائلتك وليس من الضروري ان تشتري بيتا جديدا
فتقدم عرض شراء للبيت حيث يمول قيمة الشراء صاحب البيت
مثلا
وهذا مثال حقيقي قمنا بتطبيقه منذ اكثر من عشر سنوات في امريكا
كان سعر البيت المطلوب 50000 دولار
وكان العرض كالتالي
سعر الشراء 45000
"ولو رفض صاحب البيت هذا السعر لقدمنا عرض آخر بسعر 50000 او اكثر"
وكانت شروط العرض الاخرى كما يلي
ندفع 10350 دولار مقدما
الباقي وهو 34650 دولار نقوم بدفعها خلال 100 دفعة شهرية بقيمة 450 في الشهر
ولقد تم بفضل المولى عز وجل قبول العرض
بل اشترينا من نفس البائع بيتا آخر بنفس القيمة ونفس الشروط
وقمنا بتأجير البيتين - كل بمبلغ 500 دولار شهريا
 
كما قام اخرين بشراء منزل للسكن بنفس الطريقة بناء على نصيحتنا
المهم ان نتمسك بقواعد ما حرم الله وما حلل لنا 
 وإذا رفض عرض الشراء فعلينا ان لا نستسلم ونبحث عن بيت آخر
فاول عرض وضعناه امام صاحب بيت رفض فورا - بل كان هناك استهزاء من العرض
وثاني عرض رفض ايضا والثالث والرابع - هكذا - حتى تم قبول العرض السادس عشر
فمن صبر نال المكافئة
ومن نصر الله فان الله سينصره وهذا هو اساس الدين وليس الاستسلام
 
يا خير امة اخرجت للناس
على العلماء وعلى المسلمين الوحدة في تطبيق تحريم ما حرم المولى عز وجل
وبذلك نجبر البنوك على تغيير طريقة المعاملة مع المسلمين في شراء البيوت
هذا ان اراد العلماء والمسلمين ان يخرجوا من الحرام ومن الحرب مع الله ورسوله
وان ارادوا نصرة الله
فان فعلنا ذلك فسوف ينصرنا الله
وعلى كل فرد من خير امة اخرجت للناس ان يتبق نصرة الله على نفسه
ورب العزة ان وعد الله حق وان الله سينصر من نصره
وربما يكون النصر للبعض في الاخرة وربما يكون النصر للبعض في الدنيا وفي الاخرة
فيا ايها الاحبة في الله
لا تسمحوا لانفسكم ان تكونوا في حرب مع الله ورسوله
لا تتعاملوا بالربا بكافة اشكاله ومسمياته
وانصروا الله ينصركم
 
سبحان من قال وقوله الحق
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ 
وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ 
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ
صدق الله العظيم
 
اللهم اهد خير امة اخرجت للناس
استغفر الله واتوب اليه
اللهم اجعلني في طاعتك أفضل مما يظنون، وأغفر لي ما تعلم عني و لا يعلمون
والسلام عليكم
=======================================
 الرسالة الاولى
الموجه الى الشيخ يوسف القرضاوي في تحليله لما حرم الله وهو الربا
الى الشيخ يوسف القرضاوي والى العلماء من هذه الامة العظيمة
اعلموا ان العلم له اساس واساسه في قوله عز وجل
إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ
هنيئا لمن اقتدى بذلك
 
يا خير امة اخرجت للناس
الحذر الحذر من هذا السلاح الفتاك - الاعلام
 
التلخيص
قال الشيخ يوسف القرضاوي في الخامس عشر من صفر 1428 على قناة الجزيرة
في موضوع الحلال والحرام
ان من أسس اباحة الحرام الضرورة التي تؤدي الى الهلاك
ثم قام بتفسير معنى الهلاك فاعطى مثلا استنتج فيه ان معنى الهلاك هو الموت
ثم تكلم عن موضوع شراء البيوت بالقروض الربوية في اوروبا
فقال
1- ان مجموعة من علماء المسلمين في اوروبا استضافوه كي يكون رئيسا للجنة تفتي في موضوع شراء البيوت في اوروبا بالقروض الربوية - وقررت اللجنة برئاسته ما يلي
2- ان وضع المسلمين في اوروبا يبيح شراء البيوت بالقروض الربوية لوجود الضرورة
3- ثم قال ان بعض العلماء وضعوا الحاجة في مكانة الضرورة وبذلك اباح شراء البيوت في اوروبا بالقروض الربوية لوجود الحاجة
4- ثم قال مجيبا لاحد السائلين واباح شراء البيوت بالقروض الربوية في حالة عدم وجود الضرورة وايضا عدم وجود الحاجة - بل لوجود المنفعة المالية
نقول - "والله شاهد ان القصد هو الاصلاح وليس غير ذلك"
ان المحرم يباح في حالة الضرورة ويبقى مباحا ما دامت هناك الضرورة وعند زوال الضرورة تزول الاباحة ويعود التحريم
فمثلا ان لم يوجد طعام - وتؤدي حالة الجوع الى الموت - يباح اكل الخنزير او الميتة ولكن هذه الاباحة مؤقتة حتى تجد طعاما حلالا - فالاباحة ليست مطلقة وانما مقيدة - ففي حالة وجود الطعام الحلال لا يجوز اكل الخنزير والميتة
1- النقطة الاولى - عندما يعين الشيخ القرضاوي رئيسا للجنة فتوى في اوروبا ثم يتكلم بما افتت اللجنة
فذلك يعني انه هو الذي يفتي بكونه رئيسا للجنة وفي اقل تقدير انه موافق على الفتوى
وفي كلا الحالتين فهو مسؤول عن هذه الفتوى وخاصة انه المعلن عنها امام الملايين
2- اباحة شراء البيوت بالقروض الربوية للمسلمين في اوروبا بحجة الضرورة لا تجوز - لعدم وجود الضرورة التي تؤدي الى الهلاك والتي لم يبينها
وفي اقل تقدير حسب تفسير معنى الضرورة من قبل الشيخ القرضاوي نفسه
3- اباحة شراء البيوت بالقروض الربوية للمسلمين في اوروبا بحجة وجود الحاجة بدل الضرورة لا يجوز - فان لم توجد الضرورة التي تؤدي الى الهلاك فكيف نبيح الحرام في حالة الحاجة
 فمثلا هل نبيح السرقة في حالة وجود الحاجة " اي هل نبيح السرقة لمن يحتاج المال "
4- اما اباحة شراء البيوت بالقروض الربوية للمسلمين في اوروبا دون وجود الضرورة ودون وجود الحاجة ولكن لسبب واحد فقط وهو المنفعة المالية - فاقل ما يقال في ذلك انه مخالف للشريعة والسنة
الاستنتاج
في الحالة -1- لا يجوز للشيخ القرضاوي ان يرجع بالفتوى الى قوم اخرين كان رئيسا لهم ومسؤولا عما يصدروا - فهي فتوته وفي اقل تقدير هو متفق ولا يعارض هذه الفتوى - فالقول قوله
خاصة انه يعلن عنها امام الملايين من المشاهدين 
في الحالة -2- لم يبين الدليل على وجود الضرورة فلا تجوز هذه الفتوى
خاصة حسب تعريفه شخصيا لمعنى الضرورة التي تبيح المحرم
وفي الحالة -3- ان اجاز بعض العلماء تنزيل الحاجة في مكانة الضرورة فتلك استثنائات تتعلق بامور اخرى - ولم يبين الدليل على انزال الحاجة في مكانة الضرورة - وحتى لو فعل فلا ضرورة في الاصل
وفي الحالة -4- فهذه مصيبة كبيرة ان كانت مقصودة كما ذكرها
 نرى والعلم عند الله انه اخطأ في الجواب على السؤال وعليه ان يوضح ذلك باسرع وقت
لان اباحة شراء البيوت بالقروض الربوية لسبب المنفعة المالية  مخالف للشريعة الاسلامية
ويستحيل ان يصدر هذا الكلام من الشيخ القرضاوي فهذا كفر
الرجاء من فضيلة الشيخ القرضاوي ان يصحح هذا الخطأ الكبير وفورا
 
التفاصيل
منقول من موقع القرضاوي
برامج ولقاءات: الشريعة والحياة
 المبادئ الكلية للحلال في الإسلام
" " يوسف القرضاوي: لا تحلق في أجواء الخيار وتترك الناس يعني يعانون دون أن تجد لهم حلال، هذه الشريعة يعني راعت ظروف البشر، الظروف المخففة، الإنسان في حالة السعة والاختيار غير الإنسان في حالة الضيق والاضطرار، لهذا جاء في الخمس آيات في القرآن الكريم مسألة الضرورة هذه {إنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ المَيْتَةَ والدَّمَ ولَحْمَ الخِنزِيرِ ومَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ ولا عَادٍ فَلا إثْمَ عَلَيْهِ إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} فحالة الاضطرار ترفع الإثم عن الإنسان لأن هو لا يريد أن يباشر الحرام أو يرتكب الحرام إنما هو مضطر إلى ذلك، واحد هيموت من الجوع يقول له كل يا أخي حتى ولو الميتة، فهذه من القواعد العظيمة والضرورة.. المهم أن تتحقق الضرورة، يعني هناك أمران يعني مهمان أو ثلاثة أمور في هذه القضية، أول شيء أن تتحقق الضرورة لأن بعض الناس يقول لك أنا مضطر وهو مش مضطر، يقول لك والله أنا بأبني برج ثلاثين يعني طابق.. ثلاثين دور ويعني الميزانية شوية عملت، عايز آخذ من الفوائد من البنك لأني مضطر، المضطر ده يعني الشيء اللي إذا لم تفعله تهلك تموت، عايز تأكل تشرب تسكن تتداوى، هذه الضرورات إنما دي ليست ضرورات هذه أشياء يعني توسعات، فلازم تتحقق الضرورة، الشيء الثاني ألا يكون هناك سبيل إلى معالجة الضرورة وسد الضرورة إلا بهذا الأمر، لو عندك وسيلة أخرى للضرورة خلاص الجأ لهذه الوسيلة، لا أنت مضطر إلى هذه الوسيلة، الأمر الثالث أن ما أبيح للضرورة يقدر بقدره.. بقدرها.. قدر الضرورة، يعني لو واحد محتاج إلى يأخذ فلوس ربوية من البنك الربوي إذا كان محتاج إلى عشر آلاف ما يأخذش 12 ألف يأخذ الشعرة آلاف." "
 
قال الشيخ يوسف القرضاوي في الخامس عشر من صفر 1428 على قناة الجزيرة
في موضوع " المبادئ الكلية للحلال في الإسلام "
 
ان من أسس اباحة الحرام هو وجود الضرورة التي تؤدي الى الهلاك
هذا صحيح ايها العالم الجليل - حفظك الله وزاد علمك وهداك وهدانا الى الصراط المستقيم
انت اعطيت مثلا واضحا وصحيحا يمثل الاباحة للمحرم عند الضرورة التي تؤدي الى الهلاك
مثلك كان
" واحد هيموت من الجوع يقول له كل يا أخي حتى ولو الميتة، فهذه من القواعد العظيمة والضرورة..
المهم أن تتحقق الضرورة "
" المضطر ده يعني الشيء اللي إذا لم تفعله تهلك - تموت "
ان كنت في حالة جوع تؤدي الى الموت ولا يوجد من الطعام الا الميتة
فذلك ضرورة تؤدي الى الهلاك وهو الموت
 في هذه الحالة يجوز ان تأكل الميتة
ذلك كان قولك امام الملايين - وانا اوافقك في ذلك وازيد على قولك ما يلي
تزول اباحة المحرم مع زوال الضرورة
 
منقول من موقع القرضاوي
برامج ولقاءات: الشريعة والحياة
 المبادئ الكلية للحلال في الإسلام
عبد الصمد ناصر: كثير لو أخذنا نموذج فقط فضيلة الشيخ هناك كثير من الأسئلة ترد على بريد البرنامج من المسلمين المقيمين في بلاد الغرب يسألون هل يجوز لهم الاقتراض من البنوك الربوية لشراء بيوت مثلا؟
يوسف القرضاوي: هذا يعني أمر بحثه المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث الذي شرفني الأخوة برئاسته وأصدر المجلس بالأغلبية فتوى تجيز شراء البيوت السكنى بيوت السكنى بشروط معينة، ألا يكون عنده سيولة يعني يستطيع أن يسري بها، ألا يكون عنده بيت آخر للسكنى، ألا يجد وسيلة غير هذه الوسيلة، لو استطاع يجعلها يعني شراء بالتقسيط ما فيش مانع، بشروط معينة أجاز المجلس الأوروبي للإفتاء..
عبد الصمد ناصر: وبقدر ما يسد الضرورة كما قلت فضيلة الشيخ.
يوسف القرضاوي: نعم؟
عبد الصمد ناصر: وبقدر ما يسد الضرورة.
يوسف القرضاوي: آه بسد إحنا.. مبنية على قاعدة أيضا اسمها قاعدة الحاجة تنزل منزلة الضرورة، فالسكن يعتبر حاجة من الحاجات، السكن الملك الذي يملكه الإنسان يعتبر حاجة تنزل منزلة الضرورة كما قال الفقهاء
 
هنا فضيلة الشيخ القرضاوي اصدر فتوى باباحة القروض الربوية لشراء بيت في الغرب بشروط معينة
بناء على قاعدة الحاجة التي تنزل منزلة الضرورة كما قال بعض الفقهاء
1- قوله " أمر بحثه المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث الذي شرفني الأخوة برئاسته " يعني انه هو الذي يفتي في هذا الامر بكونه رئيسا لهذا المجلس
2- لم يبين ما هي الضرورة التي ادت الى اباحة هذل الحرام في تفسير معنى الضرورة - فاي ضرورة تؤدي الى الهلاك او الموت ان لم يشتري المسلم بيتا بقرض ربوي
3- انزل فضيلة الشيخ قاعدة الحاجة في منزلة الضرورة دون ان يبين الضرورة في الاصل
واستند الى قول بعض الفقهاء دون ان يبين من هم وما هو قولهم المستند به بان الحاجة تنزل منزلة الضرورة في حالة الربا
لم تبين الدليل على وجود الضرورة
ولم تبين الدليل على ان قاعدة الحاجة تنزل منزلة الضرورة  في حال تحريم الربا
 
منقول من موقع القرضاوي
برامج ولقاءات: الشريعة والحياة
 المبادئ الكلية للحلال في الإسلام
مشاركات المشاهدين
رابح أبو عزيز - إيطاليا: نعم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عبد الصمد ناصر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تفضل.
رابح أبو عزيز: نشكر الله على كل.. بالنسبة لي أنا عندي سؤالين يعني، سؤال يخص حلقة الحصة هذه وسؤال يعني خارج بالنسبة للحصة بحكم أن فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله أنه هو الرئيس الشرفي للجنة الإفتاء الأوروبية يعني..
عبد الصمد ناصر: طيب من فضلك رابح لو تتعاون معنا اطرح سؤال الحلقة فقط..
رابح أبو عزيز: نعم بالنسبة لسؤال الحلقة خليني نقول سؤال صريح وواضح مباشرة،
السؤال هو بالنسبة للبعض مثلا يعيشون معنا هنا في أوروبا إنه شراء المساكن عن طريق البنوك اللي بتتعامل معاملة ربوية
ولكن الغرض منه بالدرجة الأولى هو درجة تحصيل مال،
 يعني الهدف منه اقتصادي
يسكن فيه ولكن أن الأجرة اللي كان يقدمها وتروح لصاحب المسكن.
 
عبد الصمد ناصر: رابح أبو عزيز سألك فضيلة الشيخ عن تكملة لما تحدث عنه حول اقتراب المسلين في أوروبا من البنوك الربوية لشراء بيوت قال أحيانا يكون الهدف اقتصادي، بمعنى بدل أن يدفع قيمة الإيجار لمالك البيت تلك القيمة يدفعها قسط للبنك فيشتري بيتا فبالتالي يكون هو الرابح، هذا سؤاله.
يوسف القرضاوي: طيب هذا لماذا يعني زعلان أن المسلم يربح يعني، يعني هو عايز المسلم يظل بعض الأخوة أنا ظليت 43 سنة أدفع إيجارا ولا أملك حجرة واحدة، يعني فلماذا؟ لأنه بيدفع إيجار لو دفع قسطا بعد عشرين سنة أو نحوها يكون البيت ملكه لماذا لا أعين المسلم أن يملك يا أخي بيتا بدل ما يدفع هذه الأشياء، نعم قلنا للأخوة اللي يستطيع يتفاهم مع البنوك بحيث يحول هذا إلى عملية تقسيط وبعضهم يعني أفلح في هذا وتجاوبت معهم بعض البنوك ولكن بعض البنوك يعني لا تتجاوب فلم يستطيعوا، لماذا لا أعين المسلم على أن يملك بيتا في أوروبا بدل أن يتحكم فيه أصحاب البيت، تعرف المسلمين عندهم عائلات وأولاد ربنا مبارك فيهم شعب ولود، فالأوروبيون يكرهون كثرة الأولاد، فدائما تقع مشاكل، لماذا لا أمكن المسلم من أن يملك بيتا؟ هذا يعني هو سر الفتوى.
 
لا حول ولا قوة الا بالله
ثم 
سألك سائل يبحث عن النور في هذا الظلام
سألك هل يجوز ان يشترى بيتا بالربا ان كان الهدف اقتصادي لا غير
فسر لك ووضح لك الامر قائلا
هل يجوز ان يشترى بيتا بالحرام - بالربا - لسبب واحد فقط
كي لا يدفع الايجار - اي يفضل الربا على دفع الايجار للمنفعة المالية
فقلت
"طيب هذا لماذا يعني زعلان أن المسلم يربح يعني"
" لماذا لا أمكن المسلم من أن يملك بيتا؟ هذا يعني هو سر الفتوى"
قلت له - بامكان المسلم ان يشتري بيت بقرض ربوي لكي يربح
قلت له ان سر هذه الفتوى ان تمكن المسلم من ان يشتري بيت بقرض ربوي حتى يملك بيتا
الله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله
اسألك - هل حللت الحرام لكي يربح المسلم ويملك بيتا
على المسلم ان يربح بالحلال وليس بالحرام
اسألك - ماذا حدث لقاعدة الضرورة في اباحة الحرام
هل تحلل للمسلم ما حرم الله دون ضرورة - بل حتى يربح
لا حول ولا قوة الا بالله
اين الضرورة التي بسببها حللت الربا
اين الضرورة التي بسببها حللت ما حرم الله
 
اتق الله
 
يسمعك الملايين
ليس منا من هو معصوم من الخطأ
اتق الله ولا تخشى سواه  وتب اليه
بشر هذه الامة العظيمة التي تسمع لك ولا تحلل ما حرم الله
--------------------------------
ثم اتانا الرد في اليوم الثاني والعشرون من صفر 1428  من الشيخ يوسف القرضاوي
في  نفس البرنامج "الشريعة والحياة "على نفس القناة "قناة الجزيرة الفضائية"
وكان المزيد من الاخطاء والتناقض في القول
تم تعديل الرسالة في 21 شوال 1428
 
اضغط هنا لقرائة التكملة
 
=======================================

هذا العنوان لمراسلتنا وابداء آرائكم واسئلتكم
alkahtane@gmail.com

 


لا تنسوا اطفال فلسطين واهلها في دعائكم ادعوا لهم ولكافة المسلمين يا خير امة اخرجت للناس
Do not forget the children and people of Palestine in your prayers , make prayers for them and for all suffering muslims
 
--------------------------------------------------------------------
Copyright ©2005 Alkahtane.com All Rights Reserved - Last Revision 1- 24 -2008